وصول رد اتحاد الكرة للشكوى المقدمة ضد السيد عادل النقبي حكم مباراة بني ياس واتحاد كلباء

يعلن نادي بني ياس عن وصول رد اتحاد كرة القدم على شكوى النادي التي قدمها ضد السيد عادل النقبي حكم مباراة بني ياس واتحاد كلباء، وتضمن الرد الذي جاء في الخطاب الرسمي المرسل للنادي عدة نقاط أبرزها أن لجنة الحكام حريصة علي تطوير الحكام من خلال التدريبات وكذلك من خلال جلسات تقييم الأخطاء خلال المباريات، كما جاء في الخطاب أن اللجنة تعتمد آلية في تقييم قضاة الملاعب من خلال لقاء أسبوعي يتم خلاله مناقشة كافة الأخطاء، وأن ما حدث في مباراة بني ياس سوف يتم مناقشته خلال الاجتماع الأسبوعي، وأكدت اللجنة أن لديها آلية أخرى في محاسبة الحكام على أخطاء المباريات.
ونحن في بني ياس نوجه الشكر إلى اتحاد كرة القدم على تفضله بالرد على شكوانا، ونود فقط تفنيد هذا الرد في بعض النقاط

أولاً : ورد في رد اللجنة أنها تقيم الأخطاء بشكل أسبوعي وتوجه قضاة الملاعب بضرورة تجنب تكرار الأخطاء ونحن نسأل ما فائدة هذه الجلسات في ظل تكرار الأخطاء في كل أسبوع ؟
ثانياً : ورد في الخطاب أن اللجنة تستعين بأفضل الخبرات على مستوى العالم لتقييم وتدريب حكامنا، ونحن نسأل من الذي يقيم هؤلاء الخبراء وكيف تكون المناقشة معهم في ظل وجود رئيس لجنة ليس له خبرة في المجال التحكيمي على الإطلاق ؟ وهذا ليس تقليلاً من رئيس اللجنة على الإطلاق فله كل الاحترام والتقدير كعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة.

ثالثاً : مع كامل الاحترام والتقدير لما ستقوم به لجنة الحكام ما هي الفائدة التي سوف تعود على بني ياس من هذه الخطوات بعد خسارة النادي للمباراة محل الشكوى أولا وقبلها خسارة خمس نقاط أخرى في مباراتي شباب الأهلي وخورفكان بأخطاء تحكيمية أيضاً.

رابعاً : نود التأكيد على أن حل أي مشكلة يبدأ بشكل صحيح من الاعتراف بها أما التقليل منها والتأكيد على أن الأمور تسير بشكل صحيح يفاقم من المشكلة ويضاعف من صعوبة حلها.


خامساً : من وجهة نظرنا يرتكز حل أزمة التحكيم على ثلاثة محاور
الأول : الاستعانة بالخبرات التحكيمية الإدارية الكبيرة التي لها باع كبير عندما كانت تعمل في ميدان إدارة المباريات وعندما انتقلت لإدارة اللجنة أو العمل بداخلها والاسماء كثيرة وحاضرة.
الثاني : ابتعاد أعضاء مجلس الإدارة عن رئاسة اللجان، لاسيما وأن وجود أعضاء المجلس في رئاسة اللجان أمر يتعارض مع دورهم الرئيسي في إدارة اللعبة ومحاسبة رؤساء اللجان على عملهم وليس منطقيا أن تكون أنت الرقيب على عملك وأنت من تحاسب نفسك.
الثالث : الابتعاد عن تصوير الاستعانة بحكام أجانب على أنه كارثة والاستعانة بهم إذا استلزم الأمر ذلك ، كون أن الأمر طبيعي ويحدث في جميع دول العالم.