لا يحسد الثرثار إلا الأصم

لا يحسد الثرثار إلا الاصم :
في البداية نود التأكيد على أننا لا ننكر على أحد حقه ، ونحن مع الإعلام في نقده وتحليلاته لكن التحليلات العادلة المفيدة والنقد البناء ، وكذلك التحليل القائم على أسس المساواة ومبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع .

ليس منطقياً أن تكون عادلاً ومنصفاً مع فريق تم ظلمه من وجهة نظرك وأن تغض البصر عن ظلم وقع على فريق أخر بداعي الحيادية
إصلاح المنظومة الرياضية يبدأ من الإعلام فمن المفترض أنه العين التي تنتقد وتحلل بنزاهة وعدالة، تبقى العين التي ترى الجميع واحد
بعد لقاء العين خرج علينا المحللون بأراء تؤكد أن العين تعرض للظلم أمام بني ياس، لكن لماذا لم يقال بني ياس كان له ضربة جزاء ؟ القياس أين كان هؤلاء عندما وقع الظلم علينا نحن وخسرنا ثمان نقاط من أخطاء تحكيمية الان وقبل .
نقول لكم من يحترم يوحترم .

أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون الميزان واحد واللغة واحدة وتمر عليك أخرى مرور الكرام دون الحديث عنها.
الإعلام هو ما يعكس الصورة دائماً وهو المرآة التي نرى فيها رياضتنا لذلك عليه أن تظهر الصورة واضحة لامعة مضيئة لا تلك الصورة التي ترسمها الاهواء.
بكل تأكيد علينا جميعا أن نضع الصالح العام أمام نصب أعيننا ولا يمكن لكرة الإمارات أن تتقدم وتحقق أهدافها إلا من خلال منظومة عمل متكاملة قوامها إدارات محترفة تعرف معنى الإدارة وإعلام يصوب أخطائها من خلال نقد بناء بعيد كل البعد عن اي شائبه (المؤمن يغبط ولا يحسد ، والغبطه من الايمان والحسد من النفاق )