بني ياس يعقب على إستقالة الأتحاد الإماراتي لكرة القدم

من المؤكد ان استقالة اتحاد الكرة تأخرت كثيرا مقارنة بما خلفه هذا المجلس من كوارث وإخفاقات على الكرة الإماراتية فيما يخص المنتخبات والنتائج السيئة التي تحققت على مختلف الأصعدة الدولية والقارية والخليجية.
ونعتقد أن فشل الإخفاقات لم يتوقف عند حدود المنتخبات ولكنها طالت أيضا المسابقات المحلية لاسيما دوري وكأس الخليج العربي حيث شهد هذا الموسم والمواسم التي حكم فيها هذا المجلس كوارث لم تحدث من قبل وتحديدا فيما يخص الملف التحكيمي وكذلك الإداري.
الغريب والمثير أن رابطة المحترفين الاماراتية تدعي أنها بمنأى عن هذا الفشل ونعتقد أن هذا الكلام غير صحيح وغير منطقي فهي أكبر فشلًا من الكيان الأخر حتى وإن ادعت الاستقلالية وأكبر دليل على ذلك عدم حصول الأندية حتى هذه اللحظة على الحقوق المالية للبث التليفزيوني، وهو أمر عجيب وغريب خصوصا إذا ما وضعنا في الاعتبار أن دوري الخليج العربي انطلق منذ ثلاثة أشهر فهل يعقل عدم صرف مستحقات الأندية.
الأكثر غرابة هو عدم وجود رد محدد من الرابطة على استفسارات الأندية عن حقوق البث فلا موعد محدد ولا حتى سبب معلن للتأخير وهذا هو ما يؤكد أن الاحتراف الذي تدعيه الرابطة ما هو إلا كلام مرسل وحبر على ورق.
تأخير الرابطة في صرف مستحقات الأندية يتتبعه عدم قدرة الأندية على ترتيب أوراقها المالية خاصة وأن حقوق البث جزء محسوب ضمن ميزانية العام
نحن من هنا نطالب بضرورة الإسراع في صرف مستحقات الأندية أو على الأقل تحديد موعد للصرف لاسيما وأن عدم الرد من جانب مسؤولي الرابطة يضاعف المشكلة.

كما أننا نريد أن نعرف ما هي العقوبة التي يجب فرضها على هذا التأخير بما أن الأندية تتعرض لعقوبات حال تأخرها في سداد مستحقات اللاعبين والمثال متشابه تماما في الحالتين نحن لدينا فريق مكون من مجموعة من اللاعبين يفترض بنا الالتزام معهم في صرف المستحقات المالية وكذلك الرابطة لديها فريق مكون من 14 نادٍ وهي ملزمة بكافة المستحقات المفروضة لهم دون تأخير أو مماطلة.